نشاط الشيخ ابو يوسف الهده يرحمه الله

 

صوتيات ( خطب ودروس متنوعه ) موجوده هنـــا

 

  منتدى الفتاوى الشرعية
  الفتـاوى الشرعية والأسئلة الخاصة
  صلاة الاستخارة(كيفيتها, وقتها)

 ابعث سؤال جديد  للمراقب فقط
الملف الخاص | تسجيل | مساعده | بحث

السؤال الأحدث التالي | السؤال القديم التالي
الكاتب الموضوع:   صلاة الاستخارة(كيفيتها, وقتها)
من غير اسم
unregistered
ارسلت بتاريخ : 15-08-2000 23:07           
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
اود ان اسأل سيادتكم عن صلاة الاستخارة(كيفيتها, وقتها) و هل يجوز الاستخارة في أمر ما مرتين او أكثر. وما حكم من استخار ولم يعمل به.
وجراكم الله ألف خير.

azz
Administrator
ارسلت بتاريخ : 19-08-2000 16:21     Click Here to See the Profile for azz     
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد
فإن حديث صلاة الإستخارة قد شرح الأمر كله ،فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي قَالَ وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ
قال ابن حجر الاستخارة في الواجب والمستحب المخير وفيما كان زمنه موسعا ويتناول العموم العظيم من الأمور والحقير , فرب حقير يترتب عليه الأمر العظيم .
ومقصود ابن حجر في حال الواجب والمستحب عند التخيير، وإلا فلا استخارة في الواجب أو المستحب الذي لا خيار فيه0
وقوله " إذا هم " يشير إلى العزيمة لأن الخاطر لا يثبت فلا يستمر إلا على ما يقصد التصميم على فعله وإلا لو استخار في كل خاطر لاستخار فيما لا يعبأ به فتضيع عليه أوقاته ،والهم أعلى من الخاطر كقوله( إذا هم بحسنة فلم يعملها).
و الظاهر من الحديث تأخير الدعاء عن الصلاة 0
وقال ابن أبي جمرة . الحكمة في تقديم الصلاة على الدعاء أن المراد بالاستخارة حصول الجمع بين خيري الدنيا والآخرة فيحتاج إلى قرع باب الملك , ولا شيء لذلك أنجع ولا أنجح من الصلاة لما فيها من تعظيم الله والثناء عليه والافتقار إليه مآلا وحالا .
ويجوز على الراجح الإستخارة مرتين أو أكثرفي الأمر الواحد ،والرجوع عن العمل بعد الإستخارة لا شيء فيه والله أعلم


للمرافب فقط
ابعث سؤال جديد  للمراقب فقط

للإتصال بنا | الصفحه الرئيسية

Bookmark and Share

المنتدى القديم هذا مغلق رجاء التوجه للمنتدى الجديد


Ultimate Bulletin Board 5.45c

 
website uptime