نشاط الشيخ ابو يوسف الهده يرحمه الله

 

صوتيات ( خطب ودروس متنوعه ) موجوده هنـــا

 

  منتدى الفتاوى الشرعية
  الفتـاوى الشرعية والأسئلة الخاصة
  ماذا ينص الشرع في هذه الأمور

 ابعث سؤال جديد  للمراقب فقط
الملف الخاص | تسجيل | مساعده | بحث

السؤال الأحدث التالي | السؤال القديم التالي
الكاتب الموضوع:   ماذا ينص الشرع في هذه الأمور
التائب
unregistered
ارسلت بتاريخ : 16-10-2000 19:11           
بسم الله الرحمن الرحيم
انا شاب كنت قد كتبت كتابي على احد الفتيات المستورات والحمد لله
وكنت على علاقات بأخريات قبل الزواج ، أسئلتي هي
1) ذكر في القرآن الكريم بما معناه أن الطيبون للطيبات و المشركون للمشركات و الزانيون للزانيات ، فهل هذا ينطبق على الجميع اي انني اذا زنيت في السابق فهل تكون زوجتي كذلك ؟
كذلك ورد في الحديث بأن
الزاني يزنى به و لو في عقر بيته فهل هذا صحيح
2) ما حكم اللواط
وهل الشخص المتزوج اذا لاط بأخرى (( أو بآخر اي بذكر )) فهل تعتبر زوجته طالق
ام ان هذا فقط اذا لاط الزوج بزوجته و ما الحكم في من يليط بزوجته
3) اذا كنت متزوجاً و امرأتي ليست عندي انا في بلد و هي في بلد آخر و أمور الفواحش موجودة في كل مكان و كانت الشهوة كبيرة فما حكم من يستمن بيده عوضاً عن الزنا أو اللواط
علماً بأن في هذه البلد تتواجد جميع الفواحش و نحن نريد الستر
ولا نستطيع الزواج من اخرى خوفا من المشاكل ، حيث ان المشاكل ستزيد و قد يؤدي هذا الى الطلاق ، ولا ينفع الصوم لأن البلد ليست اسلامية و مضطرين للأكل والشرب في العمل يومياً
و هل تقبل التوبة من تائب لله بعد عمل جميع الفواحش التي ذكرت سابقا ؟؟
جزاكم الله كل خير

[This message has been edited by WebMaster/elafco (edited 17-10-2000).]

azz
Administrator
ارسلت بتاريخ : 18-10-2000 02:59     Click Here to See the Profile for azz     
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
قول الله تعالى: الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ(3)مفادها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:الزاني المجلود لا ينكح إلا مثله)أي لا يجوز أن يتزوج إلا مجلودة مثله وأما التائب فأمره مختلف
وكذلك إعلم أن اللواط أمره عظيم والواجب عليك التوبة وعدم العودة إلى هذا الفعل ولو أتى الرجل امرأته من دبرها فقد أتى بابا من أبواب الكبائر قال صلى الله عليه وسلم من أتى امرأة في دبرها فقد كفر )وهذا ليس معناه أن زوجته تطلق منه بل أنه كفر النعمة أو عمل بعمل أهل الكفر
وأما عن معنى الزنى فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة فالعينان زناهما النظر و الأذنان زناهما الاستماع و اللسان زناه الكلام و اليد زناها البطش و الرجل زناها الخطا و القلب يهوى و يتمنى و يصدق ذلك الفرج و يكذبه )فكيف من فعل أكثر من ذلك
ولا يجوز للمسلم الذهاب إلى بلاد الكفر مادام يخشى على دينه أو أنه لا يستطيع إقامة شعائر هذا الدين ، و الحكم الراجح للعادة السرية هو عدم الجواز إلا للضرورة القصوى لقوله تعالى (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ(5)إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ(6)فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ(7/المؤمنون)
ولكن متى ما كان الرجل يعيش في مجال للفتن رغم عنه بمعنى أنه لا يستطيع أن يتحول عنه مطلقا وتعرض إلى أن يزني أو يفعل هذا الفعل فنقول بلا شك أن ذلك أخف ،ولنا هنا وقفة وهي تقدير حال الضرورة وهل يعتبر مجرد زيادة الدخل ضرورة؟ الجواب لا وعلى المسلم أن يغادر أرض الكفار لأن ذلك قد يفسد عليه دينه
والله أعلم


للمرافب فقط
ابعث سؤال جديد  للمراقب فقط

للإتصال بنا | الصفحه الرئيسية

Bookmark and Share

المنتدى القديم هذا مغلق رجاء التوجه للمنتدى الجديد


Ultimate Bulletin Board 5.45c

 
website uptime