نشاط الشيخ ابو يوسف الهده يرحمه الله

 

صوتيات ( خطب ودروس متنوعه ) موجوده هنـــا

 

  منتدى الفتاوى الشرعية
  الفتـاوى الشرعية والأسئلة الخاصة
  الأغاني

 ابعث سؤال جديد  للمراقب فقط
الملف الخاص | تسجيل | مساعده | بحث

السؤال الأحدث التالي | السؤال القديم التالي
الكاتب الموضوع:   الأغاني
باسل
unregistered
ارسلت بتاريخ : 14-11-2000 13:39           
لقد قرأت فتواكم بتحريم الغناء ولكن هناك فتاوي أخرى من شيوخ كثيرين تبيح الغناء بشروط ومنها الدكتور يوسف القرضاوي وفتواه موجودة على العنوان التالي :http://www.qaradawi.net/arabic/books/fatawa-moasera/relations/relation3.htm#سماع الأغاني

فما ردكم لو تكرمتم على هذه الفتوى وإذا كان الوقت لا يسمح للنشر المطول فالرجاء الرد على عنوان البريد الإلكتروني التالي:
bascal1@excite.com
وجزاكم الله خيرا

azz
Administrator
ارسلت بتاريخ : 16-11-2000 00:01     Click Here to See the Profile for azz     
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد
فإن طالب العلم يجب عليه إتباع الدليل ومتى ما جردت الأدلة تعرف الحق أين هو ومجرد الكلام لا يساوي شيئا فكل يدعي العلم ولكن العبرة بمن شهدت له الأمة ولننظر ولنتتبع ماجاء به فضيلة الشيخ القرضاوي غفر الله لنا وله فالحق كما قال علي رضي الله عنه لا يعرف بالرجال إعرف الحق تعرف أهله فنقول وبالله التوفيق:
أولا هنالك أمور لا يعرفها القارئ العادي يمكن أن لا تتضح في خضم الكلام مثل استدلاله بكلام الغزالي الصوفي في مسألة السماع وكان الأولى عدم التلبيس فالغزالى على قدره في الفقه متهم في التصوف الذي يقال أنه تاب منه آخر حياته ،والصوفية أول ما يتميزون به السماع الذي قال عنه إمام مذهبه الشافعي تركت بغداد وقد أحدث بها الزنادقة شيئا يسمى السماع وفي رواية التغبير(نوع من السماع)يصدون بها الناس عن القرآن
،والسماع قال عنه ابن القيم ما مختصره : لما انقرضت القرون الفاضلة صار الناس على طرفي نقيض في السماع وخير منهما وأصح سماعا من جعل سماعه وذوقه ووجده من الآيات وأما أصل السماع عند الصوفية كان سماع القصائد ملحنة مرققة للقلوب تتضمن تحريك المحبة والشوق والخشية والحزن والأسف وكانوا يشترطون أن لايحضر إلا الخواص ممن يريدون الله وأن يكون الشعر خاليا مما تحظره الشريعة وكانوا يضيقون في ذلك جدا 000 ولكن لما كان الأصل غير مشروع آل الأمر الى ما آل اليه من الفساد فقد أضافوا الى الصوت ما ينفذه ويوصله الى شفاف القلب من الآلات التي أخفها التغبير ثم لم يقتصروا على هذه الحركة فتعدوها الى حركة الدفوف وهي تشبه بالنساء وتعدوا ذلك الى الأوتار والعيدان التي هي في الأصل من إحداث الزنادقة ثم ضموا الى ذلك الرقص فبدأ الشيطان بتحريك كوامن النفس من الشهوات ثم وصل الحال في بعضهم أن يحضروا المردات والنساء فاكتملت أنصبة الشياطين فصدت قلوبهم عن ذكر الله وأقبلت على الأشعار والغناء واجتمعت عندهم من الآلات مالم تجتمع عند يهود ولا نصارى فما يكون لهم اجتماع حتى يجتمع عليهم المقت وتحفهم الشياطين ويذكرهم الشيطان فيمن عنده بعكس أهل الرحمن، حتى قال قائلهم سماع الغناء أنفع للمريد من سماع القرآن من ستة أوجه .
من أجل ذلك قال يزيد ابن هارون : ما يغبر إلا فاسق .
وقال الشافعي : تركت بالعراق شيئا يسمونه السماع وضعته الزنادقة يصدون به الناس عن ذكر القرآن .(وانظر ماذا قال الشيخ القرضاوي)
وقال أحمد : بدعة محدث قيل أنه يرقق القلب ، قال بدعة.
قال ابن القيم من مفاسده أنه يثقل على القلوب الفكر في معاني القرآن وحقائق الأيمان .
وانظر إلى هذا المثال ،روو أن ابن الحسين الدراج ذهب الى يوسف ابن الحسين الرازي من بغداد ،قال فلما دخلت الري سألت عن منزله فكل من أسأله عنه يقول إيش تفعل بذلك الزنديق قال فضيقوا صدري حتى عزمت على الانصراف ثم قلت لابد من زيارته فوقعت عليه في محراب مسجد يقرأ من المصحف فسلمت عليه فرد علي السلام وقال من أين فقلت من بغداد قصدت زيارة الشيخ ، فقال تحسن أن تقول شيئا فقلت نعم ، فقلت: رأيتك تبني دائبا في قطيعتي ولو كنت ذا حزم لهدمت ما تبني . فأطبق المصحف ولم يزل يبكي حتى ابتلت لحيته حتى رحمته من كثرة بكائه 000 ثم قال يابني تلوم أهل الري على قولهم يوسف بن الحسين زنديق ومن وقت الصلاة هو ذا أقرأ القرآن لم يقطر من عيني قطرة وقد قامت علي القيامة بهذا البيت .
نعم السماع يضيع الخشوع وإنظر إلى هذه التربية وإلى تربية الرسول صلى الله عليه وسلم ، سماع رسول الله  من ابن مسعود وأبي موسى الأشعري وسالم مولى أبي حذيفة ، واسمع قصة سالم رضي الله عنه :
تأخرت عائشة مرة بعد العشاء فلما جاءت قال لها الرسول  : أين كنت ؟ قالت كنت أستمع قراءة رجل من أصحابك لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد قالت فقام وقمت معه حتى استمع له ثم التفت الي فقال هذا سالم مولى أبي حذيفة الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا )
ولا أدري من تربيته أفضل
واستدلال الشيخ القرضاوي الثاني استدلاله بكلام ابن حزم الظاهري الذي اتهم القرضاوي معاشر متبعي السنة بمذهبه فقال في أكثر من موضع ظاهرية القرن العشرين وهو اليوم يستدل بزلة لهذا العالم ويترك فتاوى جل العلماء الكبار المشهود لهم
ثانيا لا يعرف أصلا الشيخ القرضاوي بمعرفة زائدة في علم الحديث كأمثال الشيخ العلم محمد ناصر الدين الألباني والشيخ العلم عبدالعزيز ين باز والشيخ محدث المدينة حماد الأنصاري ليتجرأ عليهم ويفتي بالحديث ويضعف ما صححوا
1. ثالثا أما بالنسبة للحديث الذي ساقه كمثال للحل وهو عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الْأَنْصَارِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتْ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ قَالَتْ وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَمَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا } متفق عليه .
وهذه الحجة لنا وليست علينا لعدة أمور :
-1-أن أبا بكر سماه مزامير الشيطان .
-2-أن أبا بكر غضب على ذلك وأنكر والمنكر لا ينكر إلا إذا كان محرما .
-3-أن رسول الله  وافقه على ذلك ولم ينكر عليه قوله وتأخير البيان عن وقت الحاجة لايجوز .
-4-أنه استثنى يوم العيد مما يدل أن سواه لايجوز.
فتحريم الغناء ثابت بالكتاب والسنة وهو عام ولكنه خاص بالأعياد والأعراس فلا يقاس عليه الرخص .
من أجل هذا قال ابن عباس ( الدف حرام والمعازف حرام والكوبه ( الطبل ) حرام ) رواه البيهقي وهو صحيح
وقال أبو الطيب الطبري الشافعي ( أما سماع آلات اللهو فلم يحك في تحريمه خلاف وقال 000 أستباحتها فسق )
وقال ابن الصلاح ( فليعلم أن الدف والشبابه والغناء إذا اجتمعت فسماع ذلك حرام عند أئمة المذاهب وغيرهم من علماء المسلمين ولم يثبت ممن يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه أباح مثل هذا السماع )
أرجو أن يكون في هذا بيان هذه المسألة والمقام لايحتمل البسط .
بقى مسألة هل الدف جائز خاصة وأنه استخدم في الأعياد والأعراس ، الراجح أنه غير جائز إلا في المواضع التي استثنى منها مثل العيد والعرس والقدوم .
قال ابن تيمية في الرسائل المنيرية 2/171 لما كان الغناء والضرب بالدف والكف من عمل النساء كان السلف يقولون عمن يفعل ذلك مخنثا أي من الجنس الثالث بمصطلح العصر .
قال ابن قدامه : أما الضرب به للرجال فمكروه على كل حال إنما يضرب به النساء ففي ضرب الرجال به تشبه بالنساء وقد لعن النبي  المتشبهين من الرجال بالنساء .
وأما الغناء :فالأدلة متوافرة على عدم جوازسماع الغناء إلا في أمور محدودة مشروطة مثل العيد والفرح بقدوم أو عرس أو لقطع طريق أو لقطع عمل أما غير ذلك فقد ثبت منعه وكراهته هذا مع العلم أن السلف (كانوا يطلقون على مد الصوت وموالاته غناء مثل الحداء وغير ذلك ) وهذا من قوله تعالى ( ومن الناس من يشتهي لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم 0000)
-1-قال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه لهو الحديث ( هو والله الغناء ) رواه ابن أبي شيبةوهو صحيح والحاكم والبيهقي، وقال ابن عباس ( هو الغناء وأشباهه ) رواه البخاري في الأدب المفرد ، وفسره بذلك مجاهد وعكرمة والحسن وسعيد ابن جبير وقتاده والنخعي .
-2- قوله سبحانه ( أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون . ) قال ابن عباس وأنتم سامدون هو الغناء بالحميرية ..
من أجل هذا قال الشعبي ( لعن الله المغني والمغنى له ) رواه البهقي في الشعب وهو صحيح .
وقال الضحاك ابن مزاحم ( الغناء مفسدة للقلب مسخطة للرب )
وقال أبو الطيب الطبري الشافعي ( إنما يكون الشعر غناء إذا لحن وصيغ صيغة الطرب وتزعج القلب وتثير الشهوة الطبيعية ، فأما الشعر من غير تلحين فهو كلام كما قال الشافعي كلام حسنه كحسنه وقبيحه كقبيحه ) وأختم بفتوى لمن هو أعلم من الشيخ القرضاوي وهو العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى مفتي الديار السعودية:

س- ما حكم الأغاني ؟ هل هي حرام أم لا رغم أنني أسمعها بقصد التسلية فقط و ما حكم العزف على الربابة و الأغاني القديمة ؟ و هل القرع على الطبل في الزواج حرام على الرغم من أنني سمعت أنها حلال و لا أدري ؟
ج- الاستماع إلى الأغاني حرام و منكر و من أسباب مرض القلوب و قسوتها و صدها عن ذكر الله و الصلاة ، و قد فسر أكثر أهل العلم قوله –تعالى (و من الناس من يشتري لهو الحديث) بالغناء و كان عبد الله بن مسعود الصحابي الجليل – رضي الله عنه – يقسم على أن لهو الحديث هو الغناء ، و إذا كان مع الغناء آلة لهو كالربابة و العود و الكمان و الطبل صار التحريم أشد ، و ذكر بعض العلماء أن الغناء بآلة لهو محرم إجماعا فالواجب الحذر من ذلك ، و قد صح عن رسول الله –صلى الله عليه و سلم-،أنه قال " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف " . و الحر هو الفرج الحرام يعني الزنا ، و المعازف هي الأغاني و آلات الطرب ، و أوصيك و غيرك من النساء و الرجال بالإكثار من قراءة القرآن و من ذكر الله – عز و جل – كما أوصيك و غيرك بسماع إذاعة القرآن و برامج نور على الدرب ففيهما فوائد عظيمة و شغل شاعل عن سماع الأغاني و آلات الطرب .
أما الزواج فيشرع فيه ضرب الدف مع الغناء المعتاد الذي ليس فيه دعوة إلى محرم و لا مدح لمحرم في وقت من الليل للنساء خاصة لاعلان النكاح و الفرق بينه و بين السفاح كما صحت السنة بذلك عن النبي ،صلى الله عليه و سلم .

أما الطبل فلا يجوز ضربه في العرس بل يكتفي بالدف خاصة و لا يجوز استعمال مكبرات الصوت في اعلان النكاح و ما يقال فيه من الأغاني المعتادة لما في ذلك من الفتنة العظيمة و العواقب الوخيمة و إيذاء المسلمين ، و لا يجوز أيضا إطالة الوقت في ذلك بل يكتفي بالوقت القليل الذي يحصل به إعلان النكاح ، لأن إطالة الوقت تفضي إلى إضاعة صلاة الفجر و النوم عن أدائها في وقتها و ذلك من اكبر المحرمات و من أعمال المنافقين.
عبدالعزيزبن باز
رحمه الله


للمرافب فقط
ابعث سؤال جديد  للمراقب فقط

للإتصال بنا | الصفحه الرئيسية

Bookmark and Share

المنتدى القديم هذا مغلق رجاء التوجه للمنتدى الجديد


Ultimate Bulletin Board 5.45c

 
website uptime