نشاط الشيخ ابو يوسف الهده يرحمه الله

 

صوتيات ( خطب ودروس متنوعه ) موجوده هنـــا

 

  منتدى الفتاوى الشرعية
  الفتـاوى الشرعية والأسئلة الخاصة
  كيف يقابل المريض المرض

 ابعث سؤال جديد  للمراقب فقط
الملف الخاص | تسجيل | مساعده | بحث

السؤال الأحدث التالي | السؤال القديم التالي
الكاتب الموضوع:   كيف يقابل المريض المرض
هناءهاني
unregistered
ارسلت بتاريخ : 07-01-2001 17:14           
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الشيخ :
لي صديقة تبلغ من العمر 22 سنه وهي مريضة بمرض (تخسر الدم ) هذا المرض وراثي وكل من يصيبه يجب عليه تغير دمه من فترة لفترة . ودائما تسمع عن المصابون لهذا المرض بالوفاة . يعني باختصار هذا المرض لم يعش منه الا القليلون. وصديقتي هذه مصابه بالنوع الثالث منه وهو الحاد .ونفسية صديقتي محطمة مرة وسيئه كذلك مما زدا الامر سوءا ان والدها يقول دائما لها انك لن تعيشي وانك سوف تذهبين كما ذهب الاخرين............المهم سيدي : والدها صاحب التقاليد والعادات الصعبه حتى انه حارمها من الخروج كليا كذلك من الذهاب للصديقات او مجي صديقاتها لها .فقط تخرج للمشتسفى فقط غير ذلك لا .وكما تعرفون سيدي ان المريض يحتاج الى تغير الجو والتنفهة والكلمة الطيبة التي يكون مفعولها على نفسه ونفسيته طيبه . ولكن سيدي والدها سامحه الله لم يعاملها معامله حسنه ولم يقف معاها موقف الوالد الحنون الذي يجب ان يقفه تجاه هذه المسكينه كذلك حتى انه حارمها من اقل حقوقها . اقل شيئ ياسيدي ......................
سوالي سيدي : ان صديقتي دائما احساسها انها سوف تموت وهذا شيئ بيد الله تعالى وحالتها النفسيه دائما سيئة ومحطمة ........مع ان من طرق النجاح للعلاج ان تكون نفسيتها طيبة ومستقرة ....فارجوك سيدي رد عليها بكلمات ان العمر والعيش في هذه الدنيا بيد الله تعالي وليس بيد شيئ اخر......................

ملاحظة هامه
صديقتي ليس لها اخوان كبار والذي يقوم بمواعيد زيارتها للمستشفيات ولد عمها وهذا الرجل يتمناها زوجة صالحة له وهي ترفض دائما وذلك بسبب انه تعتبره اخ لها .........مع لوانها توافق عليه سوف يفرش لهاالارض وردا...........وسوف تخرج من بيت والدها الذي محطم حياتها.......لذلك سيدي اريد منك ان تقنعها في الموافقة على ولد عمها الذي سوف يخرجها من العذاب الى السعادة.......
***************************************************
وجزاكم الله خير الجزاء ويجعل عملكم هذا في ميزان الحسنات

واسفة جدا لطول رسالتي هذه ..........

اخت صديقتي المريضة : هناء

azz
Administrator
ارسلت بتاريخ : 08-01-2001 05:51     Click Here to See the Profile for azz     
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فهذا المنتدى لم يوضع للمشاكل الإجتماعية والصحية ولكننا سوف نتكلم على هذا الموضوع اكراما لصبر صاحبتك وحرصك عليها فقليل من يكون على هذا المستوى الإنساني الرائع فأقول وبالله التوفيق:
الصبر أمره عظيم خاصة الصبر على الإبتلاء والمصائب،وهو حبس النفس عن الجزع والتسخط على الله وهذا أعلاها والثاني حبس اللسان عن التشكي والثالث حبس الجوارح عن الأفعال المحرمة كلطم الخدود وشق الجيوب
والذي يجب أن يعلم أن المؤمن لا بد أن يصيبه البلاء (عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً قَالَ الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَمَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ)
(قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنْ الزَّرْعِ مِنْ حَيْثُ أَتَتْهَا الرِّيحُ كَفَأَتْهَا فَإِذَا اعْتَدَلَتْ تَكَفَّأُ بِالْبَلَاءِ وَالْفَاجِرُ كَالْأَرْزَةِ صَمَّاءَ مُعْتَدِلَةً حَتَّى يَقْصِمَهَا اللَّهُ إِذَا شَاءَ )
وقال تعالى وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ(155)
ومما يسهل على صاحب المصيبة أن المؤمن يعلم أن ما أصابه ما كان ليخطئه .
والجزع يغضب الرب ولا يرد الفائت فيقول أحد الصالحين إنك إن صبرت إيمانا واحتسابا حسب ذلك عند ربك وإلا سلوت كما تسلو البهائم .
من أجل ذلك (أتى أُنَاسًا مِنْ الْأَنْصَارِ وسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَسْأَلْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا أَعْطَاهُ حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُمْ حِينَ نَفِدَ كُلُّ شَيْءٍ أَنْفَقَ بِيَدَيْهِ مَا يَكُنْ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ لَا أَدَّخِرْهُ عَنْكُمْ وَإِنَّهُ مَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِفَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَلَنْ تُعْطَوْا عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنْ الصَّبْرِ)
وهذا لمن كان يعقل لأن الجزع لا يرد الفائت فلماذا لا نكسب هذا عند ربنا ونصبر قال تعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ(155)
ثم أن العسر دائما مبشر لليسر ، كل بلاء يأتي بعده يسر من الله عز وجل
(عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا غُلَامُ أَوْ يَا غُلَيِّمُ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ تَعَرَّفْ إِلَيْهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ قَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فَلَوْ أَنَّ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ جَمِيعًا أَرَادُوا أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ وَإِنْ أَرَادُوا أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا )
وقال تعالى (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ(30)
ولما نزل قول الله تعالى (لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا(123)
قال أبو بكر : أتت قاصمة الظهر أننا ما جازينا بكل ما يكون لنا
ألست تحزن ألست تنصب فهذا ما تجازون به .
نسأل الله أن يتجاوز عنا جميعا وأن يشافي المريضة ولا تقطعي الأمل بالله وإليك هذه الحادثة التي نعرفها شخصيا وهي أن أحد إخواننا من أهل السودان يسكن المدينة النبوية أصيب بسرطان حكم عليه بالموت وأنه لن يتجاوز شهرين فأخذ اجازته وقال أموت وأنا مجاور الكعبة، وذهب هناك فالتقى رجل وقال: الأطباء لا يحددون الأعمار وعليك بالدعاء وشرب ماء زمزم فإنه لما شرب له ،وشرب العسل فإن به شفاء فداوم الرجل وهو الآن صحيح معافى ،لا نقول أن هذا دواء ولكن نقول أن الله هو الشافي ولعله جعل فيه الدواء فاعتصمي بأمر الله والتجئي إليه فإنه الشافي ولا تقنطي فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون،
أما عن الزواج فالزواج ستر وابن العم ليس أخا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير
والله أعلم


للمرافب فقط
ابعث سؤال جديد  للمراقب فقط

للإتصال بنا | الصفحه الرئيسية

Bookmark and Share

المنتدى القديم هذا مغلق رجاء التوجه للمنتدى الجديد


Ultimate Bulletin Board 5.45c

 
website uptime