نشاط الشيخ ابو يوسف الهده يرحمه الله

 

صوتيات ( خطب ودروس متنوعه ) موجوده هنـــا

 

  منتدى الفتاوى الشرعية
  الفتـاوى الشرعية والأسئلة الخاصة
  أسئلة في المهور

 ابعث سؤال جديد  للمراقب فقط
الملف الخاص | تسجيل | مساعده | بحث

السؤال الأحدث التالي | السؤال القديم التالي
الكاتب الموضوع:   أسئلة في المهور
مالاي التتاري
unregistered
ارسلت بتاريخ : 02-02-2001 21:14           
السلام عليكم. يكتب مالاي من تتارستان. أجيبوا على هذه الأسئلة
1- هل يجوز أن يتزوج و أن يعطي المهر في المستقبل بعد الدخول؟
2- ماذا تستطيع الزوجة أن تفعل إذا وعد زوجها المهر و لم يعطيه؟ هل هي تستطيع أن تفارقه أو تطلب الطلاق؟
3- إلى أي وقت يجب على الزوج أن يدفع المهر؟
4- لو وجد الخلاف بين الزوجين هل من حقوق الزوجة أن ترد على الزوج أو هذا يعتبر نشوزا و إثما؟
5- بالنسبة للمسافر: ما القول الراجح في بعد و مدة السفر لجواز تقصير الصلاة؟
هذا و جزاكم الله خيرا

azz
Administrator
ارسلت بتاريخ : 03-02-2001 01:11     Click Here to See the Profile for azz     
الحمدلله رب العلمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد
يجوز تأخير المهر وجعله دين في رقبة الزوج حتى ولو بعد عشرون سنة فإن لم يدفع لجأت الزوجة للقضاء لتأخذ حقها
وأما طلب الطلاق فهذا للقاضي
ولا يجوز للزوجة أن تسيء لزوجها مهما كانت الظروف
وأما مسألة السفر فراجع هذا الموقع
http://www.elafco.com/ubb/Forum1/HTML/001749.html
وهذا نصه
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
سؤالك هذا يجعلنى أفصل في مسألة ما كنت أود أن أفصل فيها لأنه مما يكثر فيه الجدل وكنت أكتفي بنقل الفتوى وأسكت ولكن ما دمت طلبت الدليل ومعنى كلام الشافعي فاسمع ما أدين الله به
أولا : حكم القصر في الصلاة في السفر :
اختلف العلماء في حكم القصر والصحيح الجواز :
قال به عائشة،عثمان،الشافعي،مالك، أحمد ، قال النووي أكثر أهل العلم على ذلك .
ودليلهم:
1) قوله تعالى { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا(101) قال الشافعي كما في قوله { لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ(236) } ذلك على الجواز تكون التي قبلها كذلك . والجناح هو الإثم والميل ( نهايه ) فنفي الجناح لا يدل على العزيمة .
2) حديث عمر { عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنْ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا فَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ فَقَالَ عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ } والصدقة ليست واجبة .
مسافة القصر
اختلف فيها على أقوال كثيرة :
1) إذا خرج ثلاث فراسخ قصر ( بعض المحدثين )
2) إذا خرج ميلا قصر ( ابن عمر )
3) إذا خرج مرحلتين وهي ثمانية وأربعون ميلا هاشمية قصر( مالك والشافعي )
4) إذا خرج ثلاث مراحل قصر ( أبو حنيفة والكوفيون )
5) إذا خرج ثلاث أيام بمسيرة الأبل والأقدام قصر ( الثوري والكرخي وأبو طالب )
6) إذا خرج يوما وليلة قصر ( الباقر والصادق )
وهناك غيرها من الأقوال في هذه المسألة كثيرة .
قال ابن تيميه : كل اسم ليس له حد في اللغة ولا في الشرع فالمرجع فيه إلى العرف فما كان سفرا في عرف الناس فهو سفر .
وقال ابن القيم : لم يجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته مسافة محدودة للقصر والفطر بل أطلق لهم ذلك في مطلق السفر والضرب في الأرض كما أطلق لهم التيمم في كل سفر وأما ما يروى من التحديد باليوم واليومين والثلاثة فلا يصح عنه منها شيء البته والله أعلم .
وسبب الاختلاف هو عدم معرفة المسافة التي يعد فيها الرجل مسافرا كذلك اختلاف الأحاديث الواردة في هذا المعنى .
حديث { عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ الْهُنَائِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ قَصْرِ الصَّلَاةِ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ أَوْ ثَلَاثَةِ فَرَاسِخَ شُعْبَةُ الشَّاكُّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ } رواه البيهقي وصححه الألباني صحيحة 163 .
قال الخطابي إذا ثبت الحديث كانت الثلاث فراسخ حدا فيما يقصر إليه الصلاة إلا أني لا أعرف أحدا من الفقهاء يقول به .
والحديث صحيح وقد قال به يحيى بن يزيد الهنائر وثبت عن غير واحد من الصحابة مثل ابن عمر { تقصر الصلاة في مسيرة ثلاث أميال ) رواه ابن أبي شيبة وهو صحيح .
وقوله { إني لأسافر الساعة من النهار وأقصر } صححه الألباني . إرواء 3/18
وأهل مكة لما خرجوا ثلاث أميال قصروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
بل قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمى البريد سفرا (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ لَيْلَةٍ إِلَّا وَمَعَهَا رَجُلٌ ذُو حُرْمَةٍ مِنْهَا }صححه الألباني
ملاحظة : بوب البخاري في صحيحه مستدلا ( باب في كم يقصر من الصلاة وسمى النبي يوما وليلة سفرا )
بل الأصل في ذلك كله عموم الآية وهو مطلق الضرب في الأرض قال تعالى{ وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا(101) } النساء
البريد إثنا عشر ميلا والميل هو منتهى البصر قال النووي الميل 6000 ذراع والذراع 24 أصبع والأصبع 6 شعيرات متراصات معتدلات .
فائدة المسافر يصلي خلف المقيم .
أثر ( سئل ابن عباس ما بال المسافر يصلي ركعتين حال الانفراد وأربعا إذا ائتم بمقيم فقال تلك السنة ) رواه أحمد ( إرواء /571 صحيح )
فإذا أتى بمقيم وقد صلى ركعتين وبقى ركعتين .
أثر ( قلت لابن عمر المسافر يدرك ركعتين من صلاة القوم ( يعني المقيم ) أتجزيه الركعتان أو يصلي بصلاتهم قال فضحك وقال يصلي بصلاتهم ) هق صحيح ( إرواء 3/22 ) .
ـ إلى متى يستطيع المسافر أن يقصر
الصحيح في هذه المسألة أنه لم يرد حد لأقصاها فمتى أجمع المسافر الإقامة بم يسمى إقامة أتم صلاته وابن عمر جلس في خرسان ستة أشهر يقصر الصلاة، وأما الجمع فللحاجة والله أعلم


للمرافب فقط
ابعث سؤال جديد  للمراقب فقط

للإتصال بنا | الصفحه الرئيسية

Bookmark and Share

المنتدى القديم هذا مغلق رجاء التوجه للمنتدى الجديد


Ultimate Bulletin Board 5.45c

 
website uptime