نشاط الشيخ ابو يوسف الهده يرحمه الله

 

صوتيات ( خطب ودروس متنوعه ) موجوده هنـــا

 

  منتدى الفتاوى الشرعية
  الفتـاوى الشرعية والأسئلة الخاصة
  إختلاف المذاهب أليس فيه تفرق للمسلمين؟؟

 ابعث سؤال جديد  للمراقب فقط
الملف الخاص | تسجيل | مساعده | بحث

السؤال الأحدث التالي | السؤال القديم التالي
الكاتب الموضوع:   إختلاف المذاهب أليس فيه تفرق للمسلمين؟؟
YAZUN
unregistered
ارسلت بتاريخ : 25-06-2001 14:41           
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قال الله سبحانه وتعالى (اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا) صدق الله العظيم, و نسمع بالمذاهب الأربعة,أليس في ذالك تضاد لتلك الأية حيث أن الله أكمل دينه,الدين الحنيف,و لكنني أجد أن المذاهب تعني إختلاف الأحكام و حتى و إن لم تكن كثيرة , و إننا نعلم أن المذاهب ظهرت كلها في العصر العباسي و ذالك العصر لم يكن مختلفا عن عصر الرسول صلى الله عليه و سلم.لم تكن هنالك تجديد كما هو اليوم فالمفروض أنهم كانوا يعبدون الله كما يعبده الرسول صلى الله عليه و سلم, مثلا في مسكة اليد في الصلاة كل مذهب يقول أنا الصحيح, و كلهم مختلف عن الأخر , فوقفت حائرا كيفية المسك في الصلاة ..وكثيرمن الامور غيرها.
وشكرا.

[This message has been edited by WebMaster/elafco (edited 25-06-2001).]

ابويوسف
Administrator
ارسلت بتاريخ : 27-06-2001 01:00     Click Here to See the Profile for ابويوسف     
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد :
أولا يجب أن لا تشك في حكمة الله فالله ذو حكمة بالغة0
ثانيا لكي تفهم هذا الأمر عليك أن تسأل نفسك لماذا جعل الله عزوجل إبتلاء للأمم ولم يجعله لأمة محمد وذلك في قوله تعالى:وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما ءاتاكم فاستبقوا الخيرات إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ(48/المائدة)
يقول الإمام الطبري: يقول تعالى ذكره: ولو شاء ربكم لجعل شرائعكم واحدة, ولم يجعل لكل أمة شريعة ومنهاجا غير شرائع الأمم الأخر ومنهاجهم, فكنتم تكونون أمة واحدة, لا تختلف شرائعكم ومنهاجكم. ولكنه تعالى ذكره يعلم ذلك, فخالف بين شرائعكم ليختبركم فيعرف المطيع منكم من العاصي والعامل بما أمره في الكتاب الذي أنزله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم من المخالف. والابتلاء: هو الاختيار0 أ.هـ
فهذا الإبتلاء غير موجود لأمة محمد لأن محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء ولا شرائع بعده ؟ولو تأملت لعلمت أن هذا الإبتلاء موجود فالله عز وجل حفظ القرآن بالحرف والتشكيل وحفظ السنة بالمجموع ولم يحفظها مثل القرآن ليقع الإختلاف ويحصل الإبتلاء فهناك من الناس من هو مثل الأمم السايقة التي كانت تقول: وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه ءاباءنا أولو كان ءاباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون(170)
وكانوا يقولون: بل قالوا إنا وجدنا ءاباءنا على أمة وإنا على ءاثارهم مهتدون(22/الزخرف)
ومنهم من إذا سمع قول الله أوالرسول صلى الله عليه وسلم :قال قول المؤمنين: إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون(51/النور) فالأمر الذي تعجبت منه هو حكمة مقصودة قال الله تعالى: الم(1)أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون(2)ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين(3/العنكبوت)فعليك اتباع الدليل فإن كنت لا تفهم الدليل فعليك اتباع من تثق به ممن يتبع الدليل والله أعلم


للمرافب فقط
ابعث سؤال جديد  للمراقب فقط

للإتصال بنا | الصفحه الرئيسية

Bookmark and Share

المنتدى القديم هذا مغلق رجاء التوجه للمنتدى الجديد


Ultimate Bulletin Board 5.45c

 
website uptime